阿拉伯语学习网
半岛台:"صناعة الموت" تنتشر في محافظات العراق الجنوبية
日期:2014-09-10 14:47  点击:281
 "صناعة الموت" تنتشر في محافظات العراق الجنوبية

لا يزال أحمد جاسم الزيدي (40 عاما) يشعر أن عينيه قد غادرهما النوم، فهو يشعر برجفة تشبه الشلل الوقتي، أصابته جراء انفجار عبوات صوتية يقول إنه ما زال يسمع دويها في أذنيه بالرغم من مرور أكثر من عشرة أيام على انفجارها.
 
التفجير المذكور خلف آثارا مادية أمام بيته دون خسائر بشرية، ولا يعرف أحمد سببا لاستهداف منزله حتى الآن، كما لم تتوصل التحقيقات التي أجرتها الشرطة لأي نتائج، وقيد الأمر ضد مجهول، كما قال.
 
صناعة وسائل الموت صارت في متناول أبناء مدن البصرة وميسان والناصرية، بعد أن تمكنوا من تحوير القنابل والصواريخ التي لم تنفجر لعبوات ناسفة تقتل وتدمر، إضافة إلى الآثار النفسية التي تتركها على الإنسان الذي ينجو منها.

ألغام مزروعة في مناطق محاذية للحدود الإيرانية منذ حرب عام 1980 (الجزيرة نت)
الآثار النفسية
يقول أستاذ العلوم التربوية والنفسية في جامعة ميسان الدكتور نجم عبد الله، إن انفجار العبوات الصوتية ورغم عدم تركها آثارا تدميرية، فإنها تخلف الذعر في نفوس المواطنين وخاصة بين الأطفال الذين يصاب كثيرون منهم بصدمات نفسية.

ويؤكد أن هناك ما يعرف بـ"صدمة القنابل" التي تترك آثارا نفسية يستعصي علاجها عادة، وتشمل هذه الحالات المرضى النفسيين أنفسهم، إذ يعانون من الكآبة والقلق والعنف الأسري وغيرها.
ويكشف الضابط المتخصص في تفكيك وتفجير القنابل غير المنفجرة في شرطة ميسان، جبّار حسين، للجزيرة نت أن صناعة العبوات تتم بعدة طرق بعضها بدائية وبسيطة ولكنها فعالة، وتعتمد على مواد أولية منها البنزين والبارود ومادة "التنر" وسموم الفئران والمسامير الحادة والدبابيس، بحيث تنتشر في كل مكان من العبوة.

ويشير حسين إلى أن عدد العبوات التي فجرت خلال الشهرين الماضيين بلغ نحو 450، بأحجام مختلفة في مناطق متفرقة من محافظتي البصرة وميسان، بعضها فجر في مواقف النقل وساحات عامة وسيارات، دون التوصل إلى الفاعلين.

分享到:

顶部
01/23 23:37
首页 刷新 顶部