مؤتمر دولي لدعم الاستثمار والديمقراطية بتونس
تعهد المشاركون في المؤتمر الدولي لدعم الاستثمار في تونس اليوم بدعم الديمقراطية الناشئة. وقال رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة في افتتاح المؤتمر إن الاستثمار في بلاده في هذه "البداية الجديدة" يشكل استثمارا في الديمقراطية وتعزيز السلام والأمن ودعما للنمو الاقتصادي.
من جانبه قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس -الذي يقوم بأول زيارة له خارج الاتحاد الأوروبي- إن فرنسا تعد الشريك التجاري والمستثمر الأول لتونس والسوق السياحية الأكثر حضورا في تونس، وإن الثورة التي أطاحت بالنظام السابق في مطلع عام 2011 لم تغير هذا.
وأوضح فالس أن التعاون الفرنسي التونسي يعكس قوة الوحدة بين أفريقيا وأوروبا وبين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وأكد أن فرنسا ستكون إلى جانب تونس التي يمكنها أن تعول على أصدقائها.
وتشارك في المؤتمر 30 دولة ممثلة بوفود رفيعة المستوى، إلى جانب 20 من المانحين من الصناديق والمؤسسات المالية والاقتصادية و27 من البنوك وصناديق الاستثمار المتعددة الجنسيات وست منظمات دولية وإقليمية.
وخلال المؤتمر قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إن الجزائر متضامنة قلبا وقالبا مع تونس، وإن نجاح تونس هو نجاح للجزائر.
من جهته حث رئيس الحكومة المغربية عبد الله بنكيران دول العالم على دعم الديمقراطية الناشئة في تونس من خلال ضخ الاستثمارات فيها والتخلي عن سياسة "رابح رابح" فورا.
وتقول الحكومة التونسية إن المؤتمر يهدف إلى تقديم رؤية إستراتيجية واضحة للإصلاحات الاقتصادية الكبرى والمشاريع الهيكلية للاقتصاد وطمأنة الشركاء في الخارج.
وتطمح تونس عبر المؤتمر إلى التعريف بفرص الاستثمار وتسويق المشاريع الكبرى المرتبطة بالإصلاحات الهيكلية للاقتصاد.
وقال وزير الاقتصاد والمالية التونسي حكيم بن حمودة إن المشاريع المستهدفة خلال مؤتمر الاستثمار تشمل أساسا البنية التحتية والمشاريع المائية والصحة والموانئ وقطاع السياحة والطاقة والنقل.
وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال المؤتمر إنه يتعين على العالم أن يدعم "قصة نجاح تونس"، وإن هناك مجالات وفرصا واعدة للاستثمار فيها.



