داود أوغلو.. بين الزعامة و"جلباب" أردوغان
يبدو أن الطريق طويل أمام رئيس وزراء تركيا الجديد أحمد داود أوغلو ليثبت أنه "لن يعيش في جلباب" سلفه رجب طيب أردوغان، الذي جرى تنصيبه مؤخرا رئيسا للبلاد.
ولا تزال ردود الأفعال تترواح بين من يرى أن أوغلو قادر على قيادة الحكومة وحزب العدالة والتنمية الحاكم بشكل جيد، دون أن يصل لمستوى سلفه رجب طيب أردوغان، ومن يصر على اعتباره مجرد تابع لهذا الأخير يحركه من وراء الكواليس.
وفي أول اجتماع له بمجلس الوزراء، طرح أوغلو برنامج حكومته الذي تميز بتبني قضية السلام مع الأكراد، والتعهد بخلق تركيا جديدة، ومواصلة مكافحة عناصر جماعة الخدمة الذين اتهمهم بأنهم ما زالوا متغلغلين في مؤسسات القضاء والأمن.
كما انتقد أسلوب نواب حزب الشعب الجمهوري الذين تركوا قاعة البرلمان قبيل أداء أردوغان لليمين الدستورية رئيسا للبلاد، احتجاجا على ما وصفوه بالاستقطاب الحاد في الساحة السياسية في تركيا.
وكان أحد هؤلاء النواب رمى بنص القانون الداخلي للبرلمان في وجه رئيسه، واعتبر أوغلو أن هذا التصرف يدل على "نقص في المعرفة السياسية".



