تروي فاليري تريرفيلر الشريكة السابقة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في كتابها "شكرا على هذه اللحظة" الصادر الخميس في باريس علاقتها بالرئيس الفرنسي، وتتحدث بمرارة عن جزء من تفاصيل حياتها في قصر الإليزيه.
تحدثت تريرفيلر -الصحفية في مجلة باري ماتش- في الكتاب الذي صدر في 200 ألف نسخة، عن الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي، وعلاقته مع الممثلة الفرنسية جولي غاييه التي زارها الرئيس ليلة رأس السنة متنكرا على دراجة نارية، كما تقول.
ورأى العديد من المحررين في الصحف الفرنسية أن فاليري تريرفيلر وجهت "ضربة قاضية" للرئيس في هذا الكتاب، الذي جاء بنظرهم لـ"كشف المستور". وقال السيناتور المدافع عن البيئة جان فانسان بلاسيه عن حزب الخضر إن الكتاب "سيدق جرس النهاية لهذه الجمهورية الخامسة".
تبدأ تريرفيلر (49 عاما) كتابها بالتأكيد على أن كل ما كتبته صحيح فتقول "في الإليزيه، شعرت في بعض الأحيان وكأنني في فيلم، عانيت كثيرا من الأكاذيب، لذلك فلن أكذب بدوري"، وتشير إلى أن كتابها يروي "تسع سنوات من علاقة سادتها الغيرة والسلطة في عالم السياسة الذي لا يرحم".
فعالم الإليزيه كما تقول لا يشبه العالم الذي كبرت فيه، "لقد ترعرعت في عالم لا نخفي فيه الحقيقة ولا نكذب، بينما عالم السياسة عالم مليء بالكذب والنفاق". وتضيف أنه "بعد مرور ستة أشهر على انتهاء العلاقة أدركت أنه كان من المفروض أن أفهم هذا العالم".



