ثمانية مليارات دولار كلفة إعادة إعمار غزة
قدر تقرير فلسطيني متخصص تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة بعد الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي خلال الشهرين الماضيين بنحو 7.8 مليارات دولار، ويشمل ذلك بناء البيوت والمنشآت المدمرة وتنمية القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها إعادة تطوير ميناء غزة.
وقدر التقرير -الذي أعده مهندسون من المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار)- الخسائر المباشرة وغير المباشرة للعدوان الأخير بنحو 4.4 مليارات دولار، في حين وضعت ميزانية بقيمة 3.02 مليارات دولار للحاجات التنموية، بما يشمل الميناء ومحطة تحلية المياه وغيرها، كما رصد 450 مليون دولار للحاجات الإغاثية العاجلة.
ويرى الاقتصادي الفلسطيني محمد اشتية -رئيس المجلس ومحافظ البنك الإسلامي في فلسطين- أن التقرير يشكل أرضية لخطة شاملة لإعمار قطاع غزة من الدمار الذي سببه العدوان الأخير، وكل ما سبقه من حروب عاشها القطاع.
وربط اشتية -في مؤتمر صحفي عقده برام الله اليوم الخميس- بين إعادة إعمار القطاع وإغاثة سكان القطاع وعملية التنمية، لضمان خلق تنمية مستدامة تعالج مشاكل البطالة والفقر، حيث يعيش نحو 52% من سكان غزة تحت خط الفقر.
واشترط لنجاح عملية إعادة الإعمار بالكامل رفع الحصار وضمان حرية الحركة للأفراد والبضائع والخدمات من وإلى القطاع، وكذلك إشراف السلطة الفلسطينية والجهات ذات الاختصاص بشكل كامل على العملية وتوفير التمويل اللازم بسرعة خاصة لمرحلة الإغاثة.
مشاركة إسرائيل
ورفض رئيس مجلس بكدار أن تكون إسرائيل شريكا بأي شكل في عملية إعادة إعمار القطاع، وقال إنها دمرت غزة والمطلوب منها الآن فتح المعابر ورفع الحصار، معتبرا أن أي تدخل إسرائيلي في تحديد كمية مواد الإعمار -كما ورد على لسان مسؤولين إسرائيليين- يعني العودة إلى مربع الحصار الأول، وهو أمر مرفوض.



