الأمم المتحدة: لم نأمر جنودنا بالجولان بتسليم أسلحتهم
نفت الأمم المتحدة بشدة ما صرح به قائد الجيش الفلبيني أن أوامر صدرت للجنود الفلبينيين في بعثة المنظمة الدولية بمرتفعات الجولان بتسليم أسلحتهم إلى المسلحين الذين كانوا يحاصرونهم في الجانب السوري من الحدود.
وقال رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة إيرفيه لادسو إنه في إحدى المراحل أصدر قائد قوة الأمم المتحدة الجنرال الهندي إقبال سينغ سينغا أمرا إلى الجنود الفلبينيين بعدم إطلاق النار لمنع تعرض الجنود الفيجيين الأسرى للأذى.
وردا على سؤال عن طبيعة الأمر الذي صدر للجنود الفلبينيين قال "ألا يسلموا أسلحتهم أبدا".
وتعليقا على ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالأمم المتحدة أنه لا يمكن أن يصدر قائد قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام أمرا إلى جنوده بتسليم أسلحتهم للمسلحين، مضيفا أن "ذلك لو حدث فسيعفى هذا القائد من منصبه".
وقال دبلوماسيون بمجلس الأمن الدولي إن مسألة الأوامر التي صدرت جرت مناقشتها أمس الأربعاء في اجتماع مغلق للمجلس.
وذكر دبلوماسيون حضروا الاجتماع لوكالة رويترز أن لادسو عبر عن دعمه الكامل لسينغا، مشيرا إلى أنه قدم تقديرات صائبة طوال الأزمة.
وقال لادسو أيضا إن الأمم المتحدة لم تتأكد حتى الآن من أن المسلحين -الذين هاجموا الجنود الفلبينيين ويحتجزون الجنود الفيجيين- ينتمون لجبهة النصرة.



