هدوء بالقنيطرة وغارات للنظام بريفي دمشق وإدلب
أفاد مراسل الجزيرة بأن هدوءا يسود هضبة الجولان المحتلة منذ سيطرة المعارضة السورية المسلحة على كل المناطق المجاورة لخط وقف إطلاق النار، في حين استمرت اشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة في مناطق عدة بالبلاد.
وكانت قد دارت أمس اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة قرب المنطقة التي اُحتجز فيها 45 جنديا من فيجي يشتغلون في إطار قوات حفظ السلام الأممية بالمنطقة.
ومن جهة أخرى شنت قوات النظام السوري غارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة على مناطق عدة بالعاصمة دمشق وريفها وريف إدلب، وقتلت عشرين شخصا وأصابت عشرات بجروح، بينما جرت اشتباكات عنيفة بينها وبين المعارضة المسلحة بريف حماة.
وذكر ناشطون أن جيش النظام استهدف بـ19 صاروخ أرض أرض الجهة الشمالية الشرقية لبلدة المليحة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق وبأكثر من 25 برميلا متفجرا حي جوبر الدمشقي.
وأوردت "شبكة مسار برس" أن كتائب الثوار قصفت تجمعات لقوات النظام بالمدفعية وفجرت سيارة مفخخة بحاجز للجيش قرب بلدة فليطة في القلمون بريف دمشق.
وأشار "اتحاد تنسيقيات الثورة" إلى وقوع اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات النظام ومليشيات موالية له على الجبهة الشمالية الشرقية لبلدة المليحة المحاذية لبلدة حتيته الجرش بريف دمشق، بالتزامن مع قصف مدفعي بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات شمل المزارع المحيطة.



