تنديد في تونس بمحاولة اغتيال النائب النصري
نددت أحزاب ومنظمات تونسية بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها النائب محمد علي النصري، الذي هاجم مسلحون منزله بمدينة القصرين في وقت متأخر من ليل الاثنين، وأصيب بجروح إثر سقوطه من أعلى سور أثناء فراره من المهاجمين.
وعبرت رئاسة المجلس التأسيسي التونسي في بيان عن "عميق استيائها واستنكارها الشديد لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها النصري، ورفضها المطلق لمثل هذه الأعمال الإجرامية المتكررة التي تستهدف السياسيين".
ودعت إلى "مزيد اليقظة من أجل التصدي للمجموعات الإرهابية وإحباط محاولاتها البائسة لبث الفوضى والرعب، وذلك حفاظا على سلامة تونس وضمانا لأمنها واستقرارها في هذه المرحلة الدقيقة، وبلوغ الاستحقاق الانتخابي القادم في أحسن الظروف".
كما أصدرت حركة النهضة بيانا نددت فيه بمحاولة الاغتيال الذي اعتبرته "ضربا لاستقرار تونس ومحاولة لإرباك المسار الانتخابي"، وأكدت الحركة تصميمها على إنجاح الانتخابات وبناء المؤسسات الدائمة للدولة.
وقال محمد الصغير نصري إن شقيقه العضو في المجلس الوطني التأسيسي عن حزب معارض لحركة النهضة الإسلامية تعرض لهجوم شنه مسلحون على منزله، مشيرا إلى أن المسلحين أطلقوا النار أولا في الهواء قبل أن يقتحموا المنزل.



