ثوار ليبيا يتوسعون بطرابلس ومصر والإمارات تنفيان قصفها
وسّعت قوات الثوار المشاركة في عملية "فجر ليبيا" سيطرتها في طرابلس بعدما استعادت مطار المدينة من كتائب موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر, ممهدة الطريق لانعقاد المؤتمر الوطني مجددا لتشكيل "حكومة إنقاذ", في حين نفت مصر والإمارات أن تكون طائراتهما قصفت مواقع بالعاصمة الليبية.
وأعلنت "قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا" -التي تضم قوات تابعة لرئاسة الأركان وكتائب للثوار من مدن مختلفة- أنها سيطرت على مقر جمعية الدعوة الإسلامية الذي يعد من أبرز مقار كتيبة الصواعق في طرابلس, كما سيطرت على بوابة الجبس غربي المدينة.
وتأتي السيطرة على مقر جمعية الدعوة الإسلامية بعد ساعات من السيطرة على مطار طرابلس وعلى معسكر النقلية القريب منه الذي كان أيضا مقرا للكتائب الموالية لحفتر, وهي كتائب الصواعق والقعقاع والمدني, وذلك بعد أربعين يوما من اشتباكات أوقعت عشرات القتلى من الطرفين.
وقبل النقلية, سيطرت القوات المشاركة في "عملية فجر ليبيا" على أحياء جنوبي العاصمة تقع على طريق المطار بينها حيا الزهور والأكواخ, كما سيطرت على وزارة الداخلية والشرطة العسكرية ورئاسة أركان القوات المسلحة و"معسكر 27", وتمكنت من تأمين الطريق الساحلي الذي يربط العاصمة بمعبر رأس جدير الحدودي مع تونس.
وقال مراسل الجزيرة إن القصف توقف صباح اليوم مما يشير إلى تراجع الكتائب الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر, مضيفا أن المعارك القادمة قد تدور في حيي الدريبي وغوط الشعال.
من جهتها, نفت الصفحة الرسمية لعملية فجر ليبيا على موقع فيسبوك أن تكون مواقعها جنوبي طرابلس قد تعرضت لقصف جوي جديد صباح اليوم.
وتقول القوات التي تشارك في عملية فجر ليبيا إن العملية الجارية تأتي دفاعا عن ثورة 17 فبراير, ولإعادة المطار والمقار العسكرية إلى الدولة.



