غزة تشكو تراجع الدعم الأهلي العربي
لم يتردد أحد الشباب من سكان بلدة خزاعة في طلب ما يسد جوعه هو أسرته من إحدى الجمعيات الخيرية بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
الشاب الذي دفعه القصف الإسرائيلي -ككثيرين من سكان خزاعة- للنزوح من بلدته، قضى هو وأسرته ثلاثة أيام بمركز لصيانة الحواسيب، لم يتمكن خلالها من توفير ما يسد رمق أفراد أسرته.
نائب رئيس الجمعية الخيرية التي لجأ لها الشاب صدمته الحال التي وجدت عليها الأسرة النازحة، فقدم لهم ما تيسر من الطعام البسيط بمقر الجمعية، وأمدههم ببعض المعلبات والخبز الذي يكفيهم ليوم واحد، على أمل أن تصل مساعدات من إحدى الجمعيات الخيرية العربية قريبا.
وتشكو الجمعيات الخيرية الفلسطينية بقطاع غزة من ضعف استجابة المؤسسات والجمعيات الأهلية العربية لمناشداتها المتعلقة بإغاثة المشردين والمنكوبين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
ويقر مسؤولون في الحقل الإغاثي الفلسطيني بفشلهم في مساعدة مئات الآلاف من المشردين، وذلك لتزايد أعدادهم ومتطلباتهم الضرورية الناجمة عن تركزهم في مناطق سكنية ومدارس مكتظة لجؤوا إليها دون أن تتاح لهم فرصة حمل أي شيء متاعهم.



