عوامل إستراتيجية وراء تمسك إسرائيل بالمبادرة المصرية
عكس التحريض الإسرائيلي المتواصل على قطر وتركيا موقف إسرائيل الرسمي الرافض لدور البلدين في التهدئة ووقف العدوان على غزة، وفق محللين.
وسوغت إسرائيل رفضها لدور قطر وتركيا بانحياز البلدين إلى جانب الطرف الفلسطيني، مما يعني من وجهة النظر الإسرائيلية تعزيز نفوذ مشروع الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، وإضعاف ما يسمى "المحور المعتدل" الذي تقوده القاهرة.
ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التمسك بالمبادرة المصرية التي ترى الفصائل الفلسطينية أنها تعبر بالأساس عن مطالب إسرائيل.
"نمرود جورون: إسرائيل تعتمد إستراتيجية تعزيز التنسيق مع القاهرة بما يتناغم مع مواقف المحور المعتدل المناهض للإخوان المسلمين"
واستبعد محللون إمكانية أن تدير إسرائيل ظهرها "لحليفها" الإستراتيجي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم وعيها من أن أي مقترح للتهدئة في غزة لا بد أن يمر عن طريق الدوحة التي تستضيف قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس (حماس).



