ذعر في دونيتسك بشرق أوكرانيا مع اقتراب المعارك
لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 12 آخرون إثر تجدد المعارك الاثنين بين القوات الأوكرانية والمسلحين الموالين لروسيا قرب المطار ومحطة القطارات في مدينة دونيتسك شرق البلاد، مما أدى إلى إغلاقهما وهروب معظم سكان الأحياء المحيطة بهما.
واستخدم الجانبان قذائف الهاون والمدفعية لعدة ساعات متتالية، وارتفعت سحب الدخان عاليا في سماء المدينة، وخاصة من مصنع للسلاح والذخيرة على أطرافها، قيل إن المسلحين الانفصاليين اتخذوه مقرا لهم.
وفي مؤتمر صحفي له الاثنين، اعترف رئيس وزراء "جمهورية دونيتسك الشعبية" أليكساندر بوروداي بأن القوات الأوكرانية كثفت هجماتها على مواقع "الكتائب" التابعة للجمهورية خلال الأيام الماضية.
واتهم بوروداي القوات الأوكرانية -التي تقاتل في إطار "عملية مكافحة الإرهاب" التي أطلقت ضد الانفصاليين قبل أشهر في إقليم الدونباس الذي يضم منطقتي دونيتسك ولوهانسك- باستهداف المدنيين في مدن وقرى الإقليم، لأنها تريد تدميره عقابا لسكانه على خيار الاستقلال، على حد قوله.
لكن المتحدث باسم "عملية مكافحة الإرهاب" فلاديسلاف سيليزنيوف نفى ذلك، وأكد للجزيرة نت أن القوات الأوكرانية تتجنب المعارك في التجمعات السكنية حرصا على حياة المدنيين، متهما المسلحين بالاختباء بين المباني وقصفها أحيانا لاتهام الأوكرانيين بالفاشية والوحشية، على حد قوله.



