قتلى ببراميل متفجرة في مدن سورية وإسقاط طائرة
تساقطت البراميل المتفجرة اليوم الاثنين على عدة مدن سورية وخلفت العشرات من القتلى والجرحى، بينما ذكر ناشطون سوريون أن كتائب المعارضة أسقطت طائرة للنظام بريف دمشق.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم مقتل 39 شخصا، بينهم ستة أطفال وتسعة تحت التعذيب.
وذكرت وكالة "مسار برس" أن الطيران المروحي استهدف بالبراميل المتفجرة تجمعا سكنيا في حي الهلك بمدينة حلب، ما خلف خمسة قتلى، بينهم أطفال ونساء، وتدمير عدد من المنازل.
وفي حلب القديمة، قتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة ببرميل متفجر سقط على منازل المدنيين في سوق النحاسين بحي باب النصر.
في المقابل، استهدفت كتائب المعارضة تجمعات لقوات النظام في محيط الجامع الأموي بحلب بقذائف الهاون، وقالت مسار برس إن الهجوم أوقع قتلى وجرحى في صفوف الجنود.
وتساقطت البراميل المتفجرة -وفق سوريا مباشر واتحاد التنسيقيات- على عدة بلدات في ريف درعا وأحياء المدينة، منها بلدات تسيل وإنخل والمزيرعة والغارية.
وأفاد ناشطون أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تمكن من السيطرة على قرى ثلثانة وعبلة وكسار والجب شمال مدينة حلب.
وفي الأثناء، دارت اشتباكات في محيط قرى الغوز وحليصة القريبة من مدرسة المشاة التي تعد أكبر معاقل قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي.
وأضاف الناشطون أن عناصر التنظيم حاولوا التقدم باتجاه بلدة اخترين دون أن ينجحوا في ذلك. وجاءت هذه الاشتباكات بعد بيان أصدرته قيادة التنظيم وطلبت فيه من أهالي القرى بالريف الشمالي لحلب إخلاء منازلهم.



