الاحتلال يواصل الاعتقالات وحماس والجهاد تنتقدان عباس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين بينهم نحو خمسين من الأسرى المحررين. بينما نددت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بتصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس أيّد فيها التنسيق الأمني مع إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء أنه اعتقل 51 أسيرا فلسطينيا محررا كان أفرج عنهم عام 2011 في إطار اتفاق لمبادلة الأسرى، وذلك في سادس أيام البحث عن ثلاثة مستوطنين مفقودين يعتقد أنهم خُطفوا في الضفة الغربية المحتلة.
من جهته، قال الرئيس الفلسطيني إن الحكومة الإسرائيلية وجدت في قضية فقدان الشبان الإسرائيليين الثلاثة قرب إحدى المستوطنات في الخليل فرصة لتبطش بالفلسطينيين وتضيق عليهم.
وفي كلمة له خلال افتتاح اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، قال عباس "من قام بهذا العمل يريد أن يدمرنا، ولذلك سيكون لنا معه حديث آخر أيا كان من قام بهذه العملية، لأننا لا نستطيع أن نحتمل مثل هذه العملية".
وأضاف "نحن ننسق معهم (إسرائيل) من أجل الوصول إلى هؤلاء الشباب لأنهم أولا وأخيرا هم بشر ونحن نريد أن نحمي أرواح البشر".
وقال عباس "من مصلحتنا أن يكون هناك تنسيق أمني مع إسرائيل لحمايتنا، وأقول بكل صراحة لن نعود الى انتفاضة اخرى تدمرنا كما حدث في الانتفاضة الثانية". واعتبر أن "التنسيق الأمني مع إسرائيل ليس معيبا".



