اتهام أنصار "تنظيم الدولة" بالاعتداء على إسلامي أردني
بعد تعرض الأستاذ الجامعي الأردني الدكتور إياد القنيبي -المعروف بمواقفه المناوئة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام- لاعتداء مجهولين صباح الأربعاء، رجح مقربون من القنيبي ومراقبون أن يكون مناصرون أردنيون للتنظيم هم من يقفون وراء الاعتداء.
وفيما رفض القنيبي اتهام أي طرف بالاعتداء عليه، اعتبر منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي الاعتداء "رسالة له" من تنظيم الدولة كونه جاء بعد يومين من خروجه من السجن.
ونقلت صحيفة السبيل الأردنية عن القنيبي قوله إنه أثناء خروجه من منزله صباح الأربعاء وبعد ركوبه السيارة، قام "شخص ملتحٍ يرتدي لباسا أفغانيا ويحمل عصا في يده، تبعه خمسة أشخاص آخرون يحملون العصي أيضا" بضربه وتكسير الزجاج الأمامي لسيارته، ولم يخلصه منهم إلا تجمع الجيران حوله.
وامتنع القنيبي عن اتهام أي جهة بالاعتداء، مكتفيا بالقول "أترك جميع الاحتمالات مفتوحة، لكن إن كان الاعتداء من طرف الغلاة، فلن يزيدنا ذلك إلا إصرارا على فساد منهجهم"، مؤكدا أنه تلقى تهديدات سابقة من مجهولين.
وكان القنيبي -وهو أستاذ في علم الأدوية- قد أكد سابقا أنه تلقى تهديدات تصل حد القتل من قبل محسوبين على تنظيم الدولة، حيث دأب الرجل على انتقاد الدولة وسلوكها في سوريا.
ورغم أنه ليس عضوا في التيار السلفي الجهادي، يعد القنيبي من أبرز المحسوبين على التيار، ودأب في الأشهر الأخيرة للتنظير في خطر تنظيم الدولة وعمله في سوريا.
وسبق للقنيبي أن سجن في الأردن لسنة ونصف بعد أن دانته محكمة أمن الدولة الأردنية بتقديم الدعم لحركة طالبان الأفغانية عن طريق منظر التيار أبو محمد المقدسي الذي أنهى حكما بسجنه وأفرج عنه الأحد الماضي بنفس التهمة.



