الشامي: أصعب لحظات الاعتقال نقلي لحبس انفرادي
قال مراسل قناة الجزيرة في القاهرة المفرج عنه عبد الله الشامي إن اللحظة الأصعب في الاعتقال كانت لحظة نقله إلى الحبس الانفرادي في سجن العقرب، وذلك عقب إخلاء السلطات المصرية سبيله في وقت متأخر من الليلة الماضية، لعدم وجود تهمة توجه إليه، حسب مصادر قانونية.
وبيّن الشامي في تصريحات للجزيرة أن تجربة نقله لزنزانة انفرادية كانت الأصعب، لأنها قطعته بشكل نهائي عن العالم، وجعلت تواصله مع عائلته مقتصرا على بعض الدقائق القليلة فقط.
وأوضح الشامي أن حملات الدعم والتضامن -التي كانت تطالب بإطلاق سراحه على مدار الأشهر التي سجن فيها- قدمت له الكثير من الدفع المعنوي، وعززت ثقته بقيمة ما يقوم به من أجل نيل حريته، وأضاف أن "هذا التضامن يجعل معركتك ناجحة، ومعركة الحرية كانت دوما كذلك على مدار التاريخ.. لم يخسر فيها أحد".
واعتبر مراسل الجزيرة أن من الصعب عليه وصف لحظة الإفراج عنه، وقال "هي لحظة تجبّ ما قبلها، وشاء الله أن تأتي بعد 44 أسبوعا من الحبس وبعد خمسة أشهر من الإضراب عن الطعام.. أنا الآن خارج السجن وكأني في منام، الحمد الله.. شاء الله أن يتحقق وعد الحرية".



