عشرات القتلى بقصف درعا والمعارضة تبدأ معركة بدمشق
قال المركز الإعلامي لمدينة درعا إن أكثر من أربعين شخصا قتلوا وأصيب العشرات جراء سقوط برميلين متفجرين الليلة الماضية على أحد مخيمات اللجوء في بلدة الشجرة في ريف درعا.
وأعلنت المعارضة المسلحة عن بدء معركة في الأحياء الجنوبية من العاصمة دمشق سمتها "معركة كسر الأسوار". من جهته واصل النظام شن غاراته على درعا وحلب موقعا المزيد من القتلى والجرحى. وفي دير الزور حملت المعارضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المسؤولية وراء مقتل ثلاثة من قياداتها العسكرية.
وفي تفاصيل قصف الشجيرة قال ناشطون إن طيران النظام استهدف إحدى المدارس التي تضم المخيم الذي يؤوي المهجرين من بلدة نوى. وناشد المركز الكوادر الطبية في منطقة حوران, والمناطق القريبة من البلدة التوجه إلى المخيم لتقديم المساعدات الطبية.
في تطور آخر أفاد ناشطون جنوبي دمشق بأن قوات المعارضة استولت على بعض المواقع التابعة لقوات النظام في تلك الأحياء.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء أن قوات النظام سحبت أعدادا من المسلحين الموالين لها من العراقيين من بلدة المليحة ومحيطها في محافظة ريف دمشق.
ونقل المرصد عن مصادر قولها إن قوات النظام خففت من حدة عملياتها الهجومية في هذه المنطقة.
وحسب المرصد، يأتي سحب العراقيين بالتزامن مع التطورات التي تجري في العراق، وتحقيق تنظيم الدولة تقدما كبيرا هناك.
وأضاف أن كتائب المعارضة استهدفت بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام على أطراف بلدة المليحة وسط أنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.



