تعديل وزاري باليمن يحاول احتواء الاحتجاجات
أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تعديلا حكوميا شمل خمس وزارات في حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها محمد باسندوة، وسط تصاعد الغضب الشعبي لأسباب عدة بينها انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار.
وشملت التعديلات تعيين وزراء جدد لحقائب الخارجية والمالية والكهرباء والإعلام والنفط.
وقضى القرار الذي أصدره هادي بتعيين القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح عبد الله محسن الأكوع نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للكهرباء، وأحمد عبد القادر شائع وزيرا للنفط والمعادن، ومحمد منصور زمام وزيراً للمالية، وجمال عبد الله السلال وزيراً للخارجية.
وشمل التعديل أيضا تعيين مدير مكتب رئاسة الجمهورية نصر طه مصطفى وزيرا للإعلام مكان سلفه أحمد العمراني.
وخرج من الحكومة وزير المالية السابق صخر أحمد الوجيه الذي تم تعيينه محافظاً لمحافظة الحديدة غربي البلاد، كما عين وزير الخارجية السابق أبو بكر القربي عضواً بمجلس الشورى.
ومن غير المرجح أن يؤدي التعديل الوزاري إلى تهدئة الغضب على الفور في اليمن البالغ عدد سكانه 25 مليون نسمة يعيش 40% منهم على أقل من دولارين في اليوم. ويعاني اليمنيون من انقطاع الكهرباء منذ أسابيع ويقفون في طوابير طويلة لتزويد سياراتهم بالوقود.



