أوباما يهنئ السيسي ويدعو إلى الحريات السياسية
أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هنأه فيه على تنصيبه، مشددا على الحاجة إلى الحريات السياسية بمصر. في هذه الأثناء قالت منظمتان حقوقيتان إن السيسي يواجه أسوأ أزمة حقوق إنسان في تاريخ مصر الحديث.
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن أوباما اتصل بالسيسي لتهنئته على تنصيبه "والتعبير عن التزامه بالعمل معا لتعزيز المصالح المشتركة للبلدين".
وأضاف البيان "أكد الرئيس على استمرار دعم الولايات المتحدة للطموحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري وعلى احترام حقوقه العالمية".
وأوضح أن السيسي "ثمّن" الاتصال الهاتفي والدعم الأميركي لحكومته الجديدة منذ تنصيبه الأحد الماضي. وتابع أن الرئيسين جددا التأكيد على دعمهما للشراكة الإستراتيجية بين بلديهما.
أسوأ أزمة
من جهة ثانية قال بيان لمنظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إن السيسي تسلم مهام منصبه وسط أزمة في حقوق الإنسان هي "الأسوأ" في تاريخ مصر الحديث، على حد وصفه.
وأضاف البيان أنه ينبغي على الرئيس الجديد أن يجعل من التصدي لسجل مصر الرديء في حقوق الإنسان إحدى أهم أولوياته.
وتابع "بالإضافة إلى العنف والاعتقالات الجماعية، فرضت السلطات قيودا مشددة على حريات تشكيل الجمعيات والتعبير عن الرأي والتجمع بشكل قوّض من المكاسب التي تحققت عقب انتفاضة 25 يناير 2011".



