بعثة تقصّ لاستخدام دمشق لغاز الكلور
ذكرت مصادر إن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على عملية تدمير المخزون السوري من هذه الأسلحة يدرس إرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق في تقارير عن وقوع هجوم بغاز الكلور في سوريا.
من جانبها، أكدت البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا أن إجمالي المواد الكيميائية المزالة والمدمرة في سوريا بلغت أكثر من 92.5%.
وأوضحت المنظمة أن مديرها أحمد أوزوموجو يملك سلطة فتح تحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في أي من الدول الأعضاء بما فيها سوريا دون الحاجة لطلب رسمي من الدول الأعضاء.
وأفادت مصادر داخل المنظمة أن أوزوموجو يدرس بمبادرة منه إرسال بعثة تقصي حقائق حول استخدام الكلور في سوريا.
وذكرت المصادر أن عددا من الدول الأوروبية بينهم ألمانيا وفرنسا يدعمون فتح تحقيق في أحدث المزاعم عن استخدام غاز الكلور.
وذكر مسؤول بريطاني الخميس إن المؤشرات على استخدام غاز الكلور بين 11 و 13 من الشهر الجاري في محافظة حماة "تبعث على القلق".
وأضاف أنه من الضروري فتح تحقيق في التقارير الأخيرة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية بما فيها غاز الكلور، مضيفا أن بلاده تعمل مع أطراف أخرى في المجتمع الدولي لتحديد كيفية عمل ذلك.
وكان هجوم قد أوقع عشرات الضحايا من السوريين المدنيين في بلدتي كفرزيتا بريف حماة وحرستا بريف دمشق جراء استهدافهما بغاز الكلور المركز.
وفاد ناشطون سوريون حينها أن العديد من الإصابات في المستشفيات الميدانية، ويبدو عليهم حالات الإعياء والإغماء وضيق في التنفس.



