السلطة الفلسطينية بين خياري الحل والوصاية
يؤكد مسؤولون فلسطينيون أن حل السلطة الوطنية الفلسطينية أو وضع فلسطين تحت وصاية الأمم المتحدة كدولة محتلة من بين عدة خيارات يعتزم المجلس المركزي الفلسطيني مناقشتها في اجتماعه القادم في 26 من الشهر الجاري.
ومع ذلك أكد مسؤول فلسطيني للجزيرة نت أن الأمر ليس نهائيا، وأن التطورات مرهونة بزيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري المرتقبة إلى المنطقة ضمن مساعيه لإنقاذ المفاوضات المتعثرة، وفيما إذا كان سيلتزم بمجموعة مطالب فلسطينية أم لا.
ورغم تشديد محللين على أهمية خيار حل السلطة كونه يلقي بمسؤولية الأراضي المحتلة على عاتق الاحتلال، فإنهم استبعدوا لجوء القيادة الفلسطينية لهذا الخيار باعتبار السلطة مشروعا دوليا وليس مشروعا فلسطينيا خالصا.
واستقبلت إسرائيل باستخفاف ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن قول الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوفد من أعضاء الكنيست التقاه قبل أيام إنه مستعد للتنازل عن السلطة في حال فشل المفاوضات. فقد وصف نائب وزير الخارجية زئيف ألكين تهديدات عباس بالباطلة، فيما وصفها آخرون بغير الجدية، ورحب بها فريق ثالث.



