نزوح جراء العملية العسكرية بحمص ومعارك بإدلب
قصفت القوات النظامية مناطق بريف دمشق وحماة ودرعا وواصلت عملياتها العسكرية للسيطرة على أحياء حمص القديمة، مما تسبب في موجة نزوح كبيرة، في حين صدت قوات المعارضة هجوما لقوات الأسد في قرية قميناس القريبة من إدلب.
وأفاد مكتب دمشق الإعلامي بأن خمسة أشخاص قتلوا وجرح أكثر من عشرة آخرين في قصف صاروخي ومدفعي بمدينة الزبداني بريف دمشق.
كما استهدفت طائرات النظام بلدة المليحة بريف دمشق بالبراميل المتفجرة في إطار حملتها العسكرية على البلدة التي دخلت يومها الـ15، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة.
وأضاف الاتحاد أن اشتباكات عنيفة دارت على عدة محاور في بلدة المليحة أدت إلى وقوع قتلى وجرحى بصفوف قوات النظام والجيش الحر.
عملية عسكرية
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات النظامية عملياتها العسكرية للسيطرة على أحياء حمص القديمة المحاصرة، وهو ما سبب موجة نزوح لعدد كبير من السكان باتجاه ريف حمص الشمالي.
وقال ناشطون إن الجيش النظامي ضيق الخناق على الأحياء المحاصرة وقصف بالأسلحة الثقيلة حي الوعر المكتظ بالنازحين.



