انتهاء الحملة الانتخابية في الجزائر
انتهت الأحد حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر بعد حرب كلامية نادرة الحدة اتهم فيها الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة أكبر خصومه علي بن فليس "بالإرهاب"، في حين واصل بن فليس التنديد بمخاطر التزوير.
وسيتوجه الجزائريون الخميس إلى صناديق الانتخاب لاختيار رئيس في انتخابات تبدو محسومة سلفا في نظر كثير من المتابعين، حيث يعد بوتفليقة صاحب الحظ الأوفر في الفوز رغم مشاكله الصحية التي حرمته من القيام بالحملة بنفسه.
واختتم موفدو الرئيس الذين منعهم معارضو ولاية رابعة لبوتفليقة أحيانا من إلقاء خطب حملته الانتخابية في إحدى قاعات المجمع الرياضي محمد بوضياف غرب العاصمة، وأشادوا بـ"المعجزة" التي حققها بطلهم الذي "أخرج الجزائري من الظلمات إلى النور".
وباستخدام الإيحاءات الدينية نفسها وأمام عدد كبير من أئمة المساجد، طلب مسؤول الحملة عبد المالك سلال من الجزائريين أن "يؤدوا الأمانة كما أمرهم الله" يوم 17 أبريل/نيسان.



