أزمة بين إخوان الأردن والسفارة المصرية بعمان
شكّل بيان أصدرته السفارة المصرية في العاصمة الأردنية عمّان -ردا على مذكرة أرسلها حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) لرئيس الوزراء الأردني- أزمة بين الجماعة بالأردن والسفارة التي اتهمها الإخوان بالتدخل بالشأن الأردني الداخلي.
وجاءت الأزمة على خلفية توجهات وزارة الأوقاف الأردنية للتعاقد مع أئمة مصريين للعمل في المساجد ولسد نقص تقول الوزارة إنه بات كبيرا، مشيرة إلى أنها أرسلت طلبا عبر السفارة المصرية في عمان للتعاقد مع الدفعة الأولى من الأئمة المصريين بعد موافقة مجلس الوزراء الأردني على ذلك.
وقبل أيام أعلن حزب جبهة العمل الإسلامي أنه أرسل مذكرة لرئيس الوزراء عبد الله النسور طالبه فيها بالعدول عن هذا التوجه، محذرا من انتقال ما سماها "حالة الانقسام التي يعاني منها الشعب المصري" للأردن.
وقال الحزب أيضا إن "المصلحة الوطنية تقتضي أن يعهد بمهمة الإمامة في المساجد لأبناء الوطن المعروفين برشدهم والتزامهم بالقيم الأردنية التي نعتز بها، وفي حال وجود نقص في عدد الأئمة يمكن تبني إستراتيجية وطنية لتأهيل العدد الكافي من أبناء الوطن للقيام بهذه المهمة الجليلة (..) شريطة توفير الحوافز المناسبة للعاملين في المساجد".
غير أن السفارة المصرية في عمان أصدرت مساء الثلاثاء بيانا انتقدت فيها ما تضمنته مذكرة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الأردنية.



