كيري يلتقي ملك الأدرن والرئيس عباس بشأن السلام
التقى وزير الخارجية الأميركية جون كيري مساء الأربعاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان بعد أن أجرى مباحثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني، في محاولة "لتضييق الفجوات" مع إسرائيل التي هددت بالتراجع عن اتفاق بشأن الأسرى إذا ما انسحب عباس من المفاوضات.
وقالت السفارة الأميركية في وقت سابق بالعاصمة الأردنية إن مباحثات كيري وعباس تركزت على إطلاق مفاوضات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استكمالا للجولات التي قام بها وزير الخارجية الأميركية في المنطقة.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي أن اللقاء بين كيري وعباس على العشاء جاء "لتضييق الفجوات" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جانبه قال مصدر فلسطيني كبير ليونايتد برس أنترناشيونال إن عباس وكيري استكملا مناقشاتهما بشأن عملية السلام بحضور المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن إنديك والقنصل الأميركي العام في مدينة القدس المحتلة مايكل راتني.
وكان مسؤول فلسطيني توقع مؤخرا أن يطلب كيري من عباس الموافقة على تأجيل موعد الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من السجناء الفلسطينيين منعا لوصول المفاوضات إلى طريق مسدود.
وطبقا لمصادر فلسطينية، فإن المباحثات تركز على قضيتين، أولهما حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، وثانيهما مستقبل نحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.
وجاء هذا اللقاء عقب مباحثات أجراها كيري مع الملك الأردني الذي أكد على موقف بلاده الداعم لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين "استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين ومبادرة السلام العربية".
وشدد عبد الله الثاني في هذا الصدد على "ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وبما يحمي ويصون مصالح الأردن العليا، خصوصا تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي"، وفق وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وقال مسؤولون أميركيون إن كيري تحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال رحلته التي استغرقت ثلاث ساعات من روما، ومن المقرر أن يعاود الرجلان الاتصال بعد أن يتناول كيري العشاء مع عباس.



