مقعد سوريا قشة كادت تقصم القمة العربية
كاد الخلاف بشأن الموضوع السوري يعصف بالقمة العربية حين هدد بعض الأعضاء بالانسحاب إذا أعطي مقعد سوريا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وهو ما جعل القمة تترك المقعد شاغرا قبل أن تصدر قرارا بشأنه لا يرى فيه المحللون أكثر من حل وسط للإبقاء على الحد الأدنى من الاتفاق.
ويوحي القرار الذي يتعلق بالمقعد السوري بعمق الخلاف، إذ يسترضي أحد الأطراف بدعوة ائتلاف قوى المعارضة السورية إلى حضور اجتماعات جامعة الدولة العربية في سبتمبر/أيلول 2014 مستندا إلى قرار الدوحة، ولكنه في الوقت نفسه يعتبر الدعوة استثنائية ولا يترتب عليها أي التزامات تمس القرار السيادي لكل دولة عضو في الجامعة العربية.
كما أن هذا القرار -الذي جاء منفصلا عن البيان الختامي للقمة- لا يلزم دولة المقر (أي مصر) بأي التزامات قانونية، ويترك لها حرية النظر بالتفاوض مع الائتلاف الوطني السوري في ما يمكن تقديمه من امتيازات وتسهيلات، هذا مع التذكير بالتحفظات الجزائرية العراقية اللبنانية على قرار الدوحة.



