أوروبا تحذو حذو أميركا وتعاقب روسيا
أعلن الاتحاد الأوروبي مثل الولايات المتحدة عقوبات جديدة على روسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم، وأضاف 12 اسما إلى قائمة الشخصيات التي فرض عليها عقوبات بسبب ذلك، ليرتفع عدد المعاقبين في اللائحة إلى 33 اسما.
فقد أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في ختام اليوم الأول من قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل التي تستمر يومين "ستكون هناك 33 شخصية على هذه اللائحة"، وأضاف "يجب أن تفهم روسيا أنه لا يمكنها الاستمرار وأن عليها أن تسلك طريق الحوار".
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض الاثنين عقوبات على 21 شخصية يتهمها بالوقوف وراء ضم القرم إلى روسيا، بينهم خصوصا رئيس وزراء القرم الموالي لروسيا وقائد الأسطول الروسي في البحر الأسود.
من جهته أكد رئيس المجلس الأوروبي فان رومبوي أن الاتحاد يخطط لإرسال بعثة مراقبين إلى القرم مع غياب التحقق من الأوضاع في الإقليم. ودعا قادة الاتحاد الأوروبي إلى الاستعداد لفرض مزيد من العقوبات على روسيا.
وعبر رومبوي عن إدانة الاستفتاء الذي أجرته القرم، مؤكدا عدم الاعتراف به وعدم الاعتراف بضم القرم إلى روسيا. وأعلن عن إلغاء قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة مع روسيا، كما سيلغي كل أعضاء الاتحاد القمم الثنائية مع روسيا. وشدد على أن العقوبات ليست مسألة انتقام، بل هي أداة في السياسة الخارجية.
أميركا تعاقب
وقبل ذلك فرض الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس عقوبات جديدة على عدد إضافي من المسؤولين الروس، كما هدد باستهداف الاقتصاد الروسي مباشرة عبر نقل العقوبات من الأشخاص إلى قطاعات اقتصادية حيوية.
وقال أوباما في البيت الأبيض إن على روسيا أن تعلم أن مزيدا من التصعيد لن يؤدي إلا إلى مزيد من عزلتها عن المجتمع الدولي.
وتتضمن اللائحة الأميركية للعقوبات على روسيا أسماء 31 شخصية، بينها خصوصا رئيس الديوان الرئاسي الروسي المقرب جدا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومساعده ألكسي غروموف، ورئيس مجلس الدوما الروسي (الغرفة السفلى في البرلمان) سيرغي نارشكين.



