مادورو يدعو واشنطن للحوار ويهدد المحتجين
دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واشنطن إلى المشاركة في حوار مع بلاده لتشجيع السلام بعد شهر من احتجاجات طلابية أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، وهدد في الوقت نفسه باستخدام القوة لطرد المحتجين من ميدان بلازا ألتاميرا في كراكاس.
وقال مادورو أمام حشد لدعم القوات المسلحة، إنه سيقترح إنشاء لجنة "للسلام والاحترام المتبادل للسيادة" بين فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى أن اللجنة قد تشمل جهات معنية من الطرفين ومن اتحاد دول أميركا الجنوبية.
وتابع الرئيس الفنزويلي أنه سيعين رئيس البرلمان ديوسدادو كابيلو ليقود محادثات محتملة مع الولايات المتحدة تترافق مع "احترام السلام من أجل حوار يساوي بين الأطراف".
وتتهم كراكاس واشنطن بتشجيع الاحتجاجات الطلابية التي أدت إلى مقتل 28 شخصا منذ بدايتها منتصف الشهر الماضي، وهو اتهام وصفته الولايات المتحدة بـ"السخيف".
وكان وزير الخارجية الفنزويلي إلياس خاوا وصف -في وقت سابق- نظيره الأميركي جون كيري بـ"قاتل الشعب الفنزويلي". في حين اتهم الرئيس مادورو من وصفهم باليمينيين في وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين باتخاذ إجراءات متطرفة ضد حكومته تصل إلى حد اغتياله، وفق تعبيره.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الخارجية الأميركية -دون أن تذكره بناء على طلبه- قوله إن "الحل لمشاكل فنزويلا هو الحوار الديمقراطي بين الفنزويليين وليس القمع أو رمي الانتقادات على الولايات المتحدة".
وتعتبر الولايات المتحدة السوق الأساسية للنفط الفنزويلي، إلا أن العلاقة بين الدولتين متوترة منذ سنوات، وقد سحبتا سفراءهما في 2010.



