محلب يتعهد بدحر "الإرهاب" وتوفير الأمن بمصر
أكد رئيس الوزراء المصري المكلف إبراهيم محلب أن أولوية حكومته ستكون توفير الأمن ودحر ما سماه الإرهاب، وذلك في وقت تشهد فيه الساحة المصرية إضرابات متواصلة في عدد من القطاعات الحيوية ومظاهرات منددة بالانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي.
وأعرب محلب في مؤتمر صحفي عقده عقب تكليفه رسميا من قبل الرئيس المؤقت عدلي منصور، عن أمله في إعلان تشكيلته الحكومية خلال أيام، وقال إن الأولويات التي ينبغي أن تبدأ الحكومة في تنفيذها هي الاستحقاقات الانتخابية واستكمال خريطة الطريق وتوفير المناخ والظروف المعيشية (للمواطنين) وتحسين الخدمات والأمن والاستقرار ودحر الإرهاب، لأن هذا ما سيهيئ الطريق للاستثمار وعودة السياحة.
وأضاف محلب الذي كان وزيرا للإسكان في الحكومة المستقيلة التي كان يقودها حازم الببلاوي، أنه يسعى إلى حكومة "تعمل ليل نهار"، مشددا على أن "كل فرد في الحكومة سيكون مقاتلا لتحقيق أهداف الشعب وخدمته"، وطالب جميع المصريين بتفهم "محدودية الموارد" المتوفرة لدى الدولة.
وبشأن الإضرابات وكيفية التعامل معها، قال محلب إنه سيعمل على حل هذه المشكلات عبر "التواصل والمصداقية" مع المضربين، وأوضح أنه سيصارح العاملين بأن "هناك طلبات يمكن أن يكونوا محقين فيها، ولكن إذا ارتفع سقف المطالب" بشكل غير منطقي فإن هذا يعني "هدم البلد".
وأكد أنه يريد أن يعمل على عودة الاستثمار والسياحة من خلال "نسف البيروقراطية (في أجهزة الدولة) عبر مراجعة القوانين"، وتحقيق الاستقرار عبر دعم أجهزة الأمن بتوفير احتياجاتها "المادية واللوجستية".
وقد اعتبر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في بيان له حكومة حازم الببلاوي المستقيلة بأنها شريكة فيما وصفها بالجرائم التي ارتكبت في حق الوطن، مؤكدا أن الاستقالة لن تعفيها من الحساب.
وقال الحزب إنه لا قيمة لحكومة تروح أو تجيء فالعسكر هم من يحكمون ويتحملون المسؤولية التاريخية والدستورية والقانونية كاملة. وأضاف البيان أن التاريخ سيسجل أن من يدّعون المدنية قد شاركوا العسكر في أكبر جرائم العصر، وأن أكبر من لديهم كفاءات سياسية واقتصادية قد أغرقوا البلاد في مستنقع الفشل، حسب البيان.



