فتح وحماس تتبادلان الاتهام بتعطيل المصالحة
أعلنت السلطة الفلسطينية اليوم الاثنين أنها تنتظر ردّا مكتوبا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإنجاز المصالحة الوطنية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة -في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)- إن السلطة "بانتظار موافقة حماس على تنفيذ اتفاقيْ الدوحة والقاهرة، على أساس حكومة مستقلة تعد للانتخابات خلال الفترة المتفق عليها".
ويأتي هذا الموقف بعد أن أعلن زياد الظاظا نائب رئيس الحكومة المقالة -في تصريحات اليوم لوكالة الرأي المحلية بغزة- أن حماس لا تزال تنتظر ردا من الرئيس حول مسائل الأجهزة الأمنية وسلاح المقاومة، ومصير موظفي غزة التابعين لحماس من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وفي السياق، اتهمت حركة التحرير الوطني (فتح) اليوم حماس بخرق التهدئة الإعلامية بين الجانبين والمماطلة في تنفيذ المصالحة، وقالت إن الأخيرة طلبت المزيد من الوقت للرد على مقترحات المصالحة.
ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن الناطق باسم فتح أحمد عساف قوله -في بيان- إن حماس خرقت التهدئة الإعلامية بعد ساعة واحدة من المبادرة التي أعلنها عضو وفد الشخصيات المستقلة مأمون أبو شهلا، والتي أعلنت فتح التزامها بها.
وكان أبو شهلا التقى رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية أمس الأول وأعلن بعد اللقاء التوصل إلى اتفاق التهدئة الإعلامية، بينما تخلل الاجتماع اتصال هاتفي بين هنية ورئيس وفد فتح لحوار المصالحة عزام الأحمد.
وأضاف عساف "فوجئنا أول أمس وبعد ساعة واحدة من المبادرة بعشرات التصريحات التي خرج بها مسؤولو حماس يمارسون نفس السياسة بالهجوم على الرئيس وحركة فتح والكذب والادعاء على مواقف الرئيس عن تنازلات قدمها في المفاوضات".



