هدنة في أوكرانيا وترحيب غربي حذر
اتفق الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتشعلى هدنة مع زعماء المعارضة بعد أعمال عنف في الشوارع قتل خلالها ما لا يقل عن 26 شخصا، وذلك بعد اجتماع طارئ بين الرئيس وقادة المعارضة، في خطوة اعتبرتها الولايات المتحدة وكندا "إيجابية" إذا جرى تنفيذها.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرئاسة الأوكرانية قولها في بيان إنه إثر اجتماع مع قادة المعارضة الثلاثة، "أعلن الأطراف التهدئة واستئناف المفاوضات لوقف حمام الدم وضمان استقرار الوضع".
وأصدر يانوكوفيتش البيان بعد اجتماعه مع وزير الاقتصاد السابق أرسني ياتسينيوك وزعيمي المعارضة الآخرين وهما لاعب الملاكمة السابق فيتالي كليتشكو والزعيم القومي أوليه تياهنيبوك.
وصدر البيان قبيل زيارة وزراء خارجية كل من ألمانيا وبولندا وفرنسا إلى البلاد، ويشير على ما يبدو إلى أن قوات الشرطة التي تقدمت الليلة الماضية بميدان الاستقلال في كييف لن تتخذ إجراءات جديدة فورية لفض اعتصام للمحتجين.
وفي تعليقه على ذلك قال ياتسينيوك إنه "تم التوصل إلى هدنة"، لافتا إلى أن "الهدف الرئيسي هو حماية الأرواح"، وإلى أن "اقتحام ميدان الاستقلال الذي كانت تخطط له السلطات لن يتم".
وقالت مراسلة الجزيرة في العاصمة كييف رانيا الدريري، إن اتفاق الحكومة والمعارضة على العودة لطاولة المحادثات قد لا يساهم في إيجاد حل سريع للأزمة التي تعصف بالبلاد، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعود إلى "تعنت" الطرفين وتمسك كل طرف بموقفه.



