تفاهم في ليبيا ودعم واسع للمؤتمر العام
أعلن رئيس الحكومة الليبية علي زيدان مساء الثلاثاء التوصل إلى "تفاهم" مع كتيبتي القعقاع والصواعق اللتين أمهلتا المؤتمر الوطني العام (البرلمان) مهلة قصيرة لتسليم السلطة للشعب، وسط تأييد واسع النطاق للمؤتمر.
وقال زيدان في تصريح مقتضب للصحفيين إنه أجرى محادثات مع مختلف مجموعات الثوار السابقين ومع الأمم المتحدة والمؤتمر الوطني العام وتم "التوصل إلى تفاهم"، مؤكدا أن "الحكمة قد انتصرت"، لكنه لم يقدم أي إيضاحات حول طبيعة هذا التفاهم.
وفي وقت سابق، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا طارق متري لوكالة الصحافة الفرنسية إنه التقى قادة ثوار سابقين لإقناعهم "بإعطاء فرصة للحوار السياسي".
من جانبها أكدت كتيبة القعقاع على صفحة فيسبوك أنها عقدت اجتماعا ضم قادة الثوار الذين أعلنوا المهملة ووفدا من الأمم المتحدة وقد "تم الاتفاق على إعطاء مهلة 72 ساعة لجميع الأطراف على أن يجدوا حلا نهائيا وجذريا للأزمة التي تمر بها البلاد".
وكانت البلاد قد شهدت حركة احتجاجية منذ نهاية الشهر الماضي ضد قرار المؤتمر العام تمديد ولايته التي كان من المقرر أن تنتهي في السابع من الشهر الجاري.



