حذر في مفاوضات النووي الإيراني بفيينا
تواصل القوى العالمية الست وإيران مفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا اليوم الثلاثاء بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي في ما يتعلق ببرنامج طهران النووي خلال الشهور المقبلة، وسط تصريحات حذرة بشأن إمكانية التوصل إلى حل يرضي الطرفين.
وتجري هذه المفاوضات على مدى ثلاثة أيام في النمسا تحت إشراف الاتحاد الأوروبي ممثلا بمسؤولة الشؤون السياسية فيه كاثرين آشتون وبمشاركة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وكانت الجلسة الصباحية من المفاوضات قد بدأت بين ظريف ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني لمنع طهران من صنع قنبلة ذرية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدائمة عنها.
وقال مايكل مان المتحدث باسم آشتون التي تشرف على المفاوضات نيابة عن القوى العالمية، إن الاجتماعات الثنائية بين الوفدين تهدف فقط إلى تحديد "إطار عمل للمفاوضات المقبلة"، مضيفا أنه "لا أحد يتوقع اتفاقا نهائيا في هذه الجولة، لكننا نأمل إحراز تقدم".
من جهته بدا عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني متفائلا بخصوص الدقائق الأربعين الأولى من المفاوضات، قائلا "أجرينا مناقشات جيدة، ونحن نحاول وضع جدول أعمال خلال اليومين أو الثلاثة القادمة، وإذا توصلنا إلى ذلك فهذا يعني أننا اتخذنا الخطوة الأولى".
ونقلت رويترز عن عراقجي تأكيده أن جدول الأعمال سيكون بخصوص البرنامج النووي الإيراني ولا شيء غير ذلك، مشددا على أنه باستثناء البرنامج لا يمكن مناقشة أي نشاطات أخرى لإيران.
وتأتي تصريحات عراقجي في إشارة إلى رفضه أن تتم مناقشة برنامج إيران للصواريخ البالستية في أي مفاوضات مستقبلية.



