واشنطن تدفع بالدبلوماسية والائتلاف يقيم جنيف2
قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الثلاثاء إن الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أن الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لإنهاء الحرب في سوريا، لكنها تبحث كل الخيارات.
وجاء ذلك بعدما انفضت جولة ثانية من مفاوضات السلام السورية في جنيف2 بين النظام والمعارضة قبل أيام دون تحقيق تقدم.
وتتزامن هذه التصريحات الأميركية مع دعوة فرنسية لروسيا بالضغط على الرئيس بشار الأسد من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي الأزمة السورية، وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية الروسية التي لم تقدم تفاصيل إضافية عن فحوى الاتصال.
وتبادل الطرفان في الأيام الماضية التهم بالمسؤولية عن فشل محادثات جنيف2، فقد اتهم كيري روسيا بتشجيع الأسد على "المزايدة" والبقاء في السلطة، وقال إن النظام السوري يمارس العرقلة، وإن كل ما قام به هو الاستمرار في إلقاء براميل متفجرة على شعبه ومواصلة تدمير بلاده.
وطالب كيري روسيا بأن تكون جزءا من الحل بدل أن توزع المزيد من الأسلحة والمساعدات على النظام السوري. في المقابل رفض لافروف اتهامات كيري، وقال إن بلاده فعلت كل ما وعدت به لحل هذه الأزمة.
دعوة فرنسية
من جانبه دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس موسكو لاستخدام نفوذها والضغط على نظام الأسد بغرض إحراز تقدم في المفاوضات.
وقال "نطلب خصوصا من الروس، وهم بلد كبير، استخدام كل نفوذهم بحيث يتمكن هذا البلد (سوريا) -الذي يضطهده زعيمه وعائلته- من إحراز تقدم".



