تقدم للثوار بحماة وقصف على حلب وريف دمشق
سيطرت فصائل سورية مسلحة الاثنين على كتيبة الدبابات بريف حماة وسط سوريا، لتتحكم بذلك جزئيا في طريق حماة-حلب الدولي. وفي الوقت نفسه, قتل وجرح العشرات في قصف لبلدات بريف دمشق وحلب. وفي تطور آخر، انسحب مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من محافظة دير الزور الغنية بالنفط شرقي البلاد.
وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 94 شخصا في سوريا أمس، قضى معظمهم في حلب ودمشق وريفها ودرعا وإدلب وحمص. واشارت الشبكة إلى أن بين الضحايا 12 طفلا وست سيدات وأربعة أشخاص قضوا تحت التعذيب، إضافة إلى 11 قتيلا من عناصر الجيش الحر.
واستولت حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الإسلامية وفصائل أخرى على كتيبة الدبابات شمال مدينة مورك بريف حماة الشمالي، إثر اشتباكات عنيفة قتل فيها ثمانية جنود نظاميين وعنصران من المعارضة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت شبكة شام من جهتها إن الفصائل المعارضة دمرت خمس دبابات داخل مقر الكتيبة واستولت على دبابتين من طراز "تي72" وعربة مدرعة.
وأضافت أن قوات المعارضة سيطرت أيضا على حاجز المداجن شمال مورك التي سيطرت عليها المعارضة مؤخرا, كما استهدفت فرع الأمن السياسي ببلدة قمحانة القريبة. وأكدت الفصائل المشاركة في العملية أنها باتت تتحكم في طريق حماة-حلب الدولي من عدة نقاط حتى ريف محافظة إدلب.



