المؤتمر العام يبحث مطالب المحتجين بليبيا
بحث المؤتمر الوطني العام في ليبيا الاحتجاجات التي جرت في بعض المدن الجمعة الماضية رفضا لتمديد فترة عمله، فيما هز تفجيران مدينة بنغازي بشرق البلاد لم يتسببا في خسائر بشرية، وذلك في استمرار لمسلسل العنف الذي يعصف بالبلاد منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
وقال مراسل الجزيرة في طرابلس محمود عبد الواحد إن المؤتمر قرر تشكيل لجنة لبحث المطالب التي رفعها المحتجون أثناء المظاهرات التي خرجت في عدد من المدن الليبية، وأوضح أن اللجنة ستعمل على جسر الهوة بين الطرفين وستسعى إلى توضيح موقف المؤتمر من قضية التمديد، وذلك لأن الإعلان الدستوري -وفقا لتفسير المؤتمر- لا يحدد فترة زمنية لعمل المؤتمر المطالب باستكمال مهامه.
وأشار المراسل إلى أن المؤتمر قرر أيضا تشكيل لجنة "فبراير 2014" والتي ستوكل إليها مهمة وضع آلية لتعديل الإعلان الدستوري لتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في حال فشل لجنة صياغة الدستور التي ستبدأ عملها في مارس/آذار المقبل واستكمال مهامها في غضون 120 يوما من بداية أعمالها.
كما دعا المؤتمر الكتل الثماني الممثلة فيه إلى ترشيح شخصية لتتولى منصب رئاسة الوزراء، ويأتي ذلك فيما اقترح رئيس الوزراء الحالي علي زيدان إجراء تعديلات تشمل ثماني وزارات على الحكومة الحالية، وذلك بهدف إدخال وزراء جدد خلفا للوزراء المستقيلين ولشغل الحقائب الوزارية الشاغرة.
وكانت مظاهرات قد خرجت في عدد من المدن الليبية خاصة في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي للمطالبة بحل المؤتمر وإجراء انتخابات عامة.
تطورات أمنية
من ناحية أخرى، هز انفجاران مدينة بنغازي الأحد تسببا في حدوث أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.
ووقع الانفجار الأول بمطعم عروس البحر بمنطقة الصابري، وتسبب في أضرار مادية بليغة بالمبنى. وذكر مصدر أمني أن الانفجار تم بحقائب ناسفة تم تفجيرها بالمطعم أدت إلى انهيار المبنى دون تسجيل أي خسائر بشرية، بحسب وكالة الأنباء الليبية (وال).



