بيونغ يانغ تلغي دعوة مبعوث حقوقي أميركي
أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن خيبة أملها من إلغاء كوريا الشمالية دعوتها لمبعوث حقوقي أميركي إلى بيونغ يانغ للتباحث بشأن الإفراج عن الأميركي من أصل كوري شمالي كينيث باي، وسط توتر بين البلدين بشأن تدريبات عسكرية تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية هذا الشهر.
ولم تكن وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في السابق عن الدعوة الكورية الشمالية للسفير روبرت كونغ الذي عين منذ 2009 مبعوثا أميركيا خاصا إلى كوريا الشمالية لشؤون حقوق الإنسان.
وأبدت واشنطن دعمها لمبادرة القس الأميركي جيسي جاكسون للتوجه إلى بيونغ يانغ، بناء على طلب عائلة باي المعتقل هناك منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في بيان "ندعو مجددا كوريا الشمالية إلى منح باي عفوا خاصا وإطلاقه فورا كبادرة إنسانية كي يتمكن من العودة إلى أسرته وتلقي العلاج اللازم".
وكان القضاء في كوريا الشمالية حكم في مايو/أيار 2013 على كينيث باي بالأشغال الشاقة لمدة 15 سنة بتهمة محاولة القيام بـ"انقلاب" ضد النظام، حسبما قالت يومها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.
واعتقل باي، واسمه الكوري باي جون هو، لدى وصوله الى مدينة راسون الساحلية في شمال شرق كوريا الشمالية. وتتهمه بيونغ يانغ بأنه ناشط مسيحي إنجيلي أرسل إلى الصين بين 2006 و2012 بهدف "التأسيس لمؤامرة" وتشجيع الكوريين الشماليين على "ارتكاب أعمال عدائية لإسقاط النظام".
وكانت السلطات الكورية الشمالية أفرجت في ديسمبر/كانون الأول 2013 عن أميركي آخر يدعى ميريل نيومان (85 عاما) بعدما أمضى 42 يوما في السجن بتهمة القيام بـ"أنشطة عدائية".



